علي بن تاج الدين السنجاري
215
منائح الكرم
فخافه أكثر الحاضرين ، وكاد أن يفلت ، فثار إليه رجل ، فضربه بخنجر ، فقتله ، وقطعه الناس وأحرقوه . وقتل ممن اتهم بمصاحبته أكثر من عشرين إنسانا غير ما خفي « 1 » منهم . ووضع الناس كذلك « 2 » أيديهم في المغاربة والمصريين بالنهب والسلب وغيرهم « 3 » في الطريق « 4 » إلى الليل . فلما كان غدوة يوم السبت ماج الناس وهاجوا « 5 » واضطربوا ، وأخذوا أربعة أنفس من أصحاب ذلك الرجل ، فقالوا : نحن مائة رجل . فضربت « 6 » أعناق الأربعة " . انتهى ما يتعلق بالحجر - . وقال الذهبي « 7 » : " ان ذلك كان سنة أربعمائة وثلاثة عشر " . وفي خبره زيادة : " أنه كان على باب المسجد عشرة أنفس على خيولهم ، حماية لذلك الرجل الداخل لضرب الحجر " . ونقل عن هلال بن محسن « 8 » : " أن الضارب ممن
--> ( 1 ) في ( ب ) " أخفي " . ( 2 ) في ( ب ) " ذلك " . ( 3 ) في ( د ) " وغيره " . ( 4 ) في ( ب ) " طريق " . ( 5 ) سقطت من ( ب ) . ( 6 ) في ( د ) " فضربت أعناقهم وأعناق الأربعة " . وهو مخالف لما في المصادر . ( 7 ) دول الإسلام 1 / 246 ، العبر 2 / 223 . وانظر : ابن كثير - البداية والنهاية 12 / 13 - 14 ، الفاسي - شفاء الغرام 2 / 358 . ( 8 ) في ( ب ) " بلال بن الحسن " . وفي ( أ ) ، ( ج ) " هلال بن الحسن " . والاثبات من ( د ) . وهو : هلال بن المحسن بن إبراهيم بن هلال الصابئ الحراني المؤرخ الكاتب البغدادي . توفي سنة 448 ه . له رسوم دار الخلافة وغيرها . انظر : ابن خلكان - وفيات الأعيان 2 / 212 ، الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد 14 / 76 ، الزركلي - الاعلام 8 / 92 .